مناقشة علمية في جامعة العريش.. الخميس الموافق ٢٣ نوفمبر ٢٠١٧م

#جامعة_العريش
#رسالة_ورسالة
—————–
أردناهما رسالتين؛ فتحققتا.. نعم!!.. أردنا أن تكون مناقشة الرسالة العلمية في مدينة العريش؛ فتحقق لنا مأربنا بفضل الله ثم بفضل إصرار #صانع_السعادة الأستاذ الدكتور ماهر إسماعيل صبري Maher Sabry والرائع الخلوق الأستاذ الدكتور مجدي رجب إسماعيل احمد الصغير، والشريك الصديق الحبيب أ.د. خليل رضوان ، وبفضل الدعم اللامحدود الذي تلقيناه من إدارة الكلية بقيادة أ.د.عادل سرايا، وبرعاية كاملة ومساندة غير محدودة من معالي الوزير رئيس جامعة العريش الأستاذ الدكتور حبش النادي Habsh Elnady
————–
نعم تحقق مأربنا .. فقد أردنا أن نوصل رسالة إلى العالم بأسره أن سيناء باقية، وأن هناك حياة تدب في أوصالها، وليست حرب شوارع كما تروج لها علب الليل الإعلامية، وليست إرهاب وليست .. وليست.. تحملنا طيلة ستة شهور وشاركتنا في ذلك الباحثة الأستاذة إسراء حمدي Esraa Hamdy؛ تحملنا عدم انعقاد المناقشة طيلة هذه الفترة كيلا نناقش خارج مدينة العريش.. تحملنا من أجلك يا بهية يا حبيبتنا.. أمسكت دموعي بالكاد حين أهدت الباحثة عملها العلمي الذي حاز على إعجاب لجنة التحكيم إلى سيناءنا .. إلى العريش تسلم وتعيش .. كان لقاءً علميًا رائعًا، وفي قاعة سيمينار تحولت بسواعد أبنائها وبقيادة تلميذتي ‏م.ولاء الحسينى‏ إلى قاعة ولا في الأحلام خلال يومين أو ثلاثة.. لقاء لم يكن مناقشة باحثة بل مدارسة كما تعودنا من صانع السعادة.. لقاء تشاركنا فيه الآراء.. اقتربنا واتفقنا.. اقتربنا واختلفنا بعض الشئ فلم نحد عن المسار.. الحمد لله رب العالمين؛ فقد نال هذا العمل العلمي تقدير ممتاز مع التوصية بتبادل الرسالة مع كليات التربية في مصر والعالم العربي والمراكز التعليمية المعنية.. شكرًا أنكم ساعدوتنا على إيصال رسالة؛ فأصبحت رسالتين..!!

بقلم..أ.د/ صالح محمد صالح



التعليقات مغلقة.

جميع الحقوق محفوظة لرابطة التربويين العرب @ 2016